ابن عربي

203

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

الوقت أن يردّك اللّه إلى الدنيا وليس ذلك التمنّى بنافع « 1 » وليس اللّه برادّك « 2 » فتكثر حسراتك « 3 » وتتوالى عليك زفراتك فإذا تيقّنت بالفكر « 4 » الصحيح والعلم الراسخ أنّ ذلك وقت الحسرة والتغابن ولا ينفعك « 5 » فيحرّضك على الجدّ « 6 » والاجتهاد في هذا الوقت في حياتك الدنيا حيث ينفعك حسرتك إن حسرت « 7 » وتوبتك إن تبت وندمك إن ندمت كما قال تعالى إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وقال تعالى وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ فإنّ ذلك الجزء من الحياة الدنيا ليس منها وإنّما « 8 » هو من البرزخ من الدار الّتي لا ينفع فيها ما عمل فيها فليكن غذاء نفسك هذا الغذاء في هذا الفصل فإنّه نافعك إن شاء اللّه فإذا جمعت بين الغذاءين فقد صحّ جسمك للمعاملات وصحّ عقلك للواردات وكنت في كلّ زمان صاحب علم وعمل وهو الّذي حرّضك الشرع عليه وأمرك « 9 » به وندبك إليه فاسع أيّها السيّد في « 10 » نجاة نفسك ونجاة رعيّتك واعلم أنّ أهل دولتك إن عاشرتهم في الدنيا بالحقّ والعدل والإنصاف وتمشّيت « 11 » بهم على الطريقة الواضحة الشرعيّة فإنّ اللّه تعالى يقيمهم « 12 » يوم القيمة شهداء لك « 13 » بالعدل وحسن النقيبة « 14 » والسيرة والمعاشرة وإن عدلت بهم إلى طريق المخالفات والمحظورات « 15 » انعكس عليك وأوقفهم « 16 » الحقّ يوم القيمة شهداء عليك بقبح السيرة وسوء المعاشرة فاللّه اللّه تحفّظ قال اللّه تعالى

--> ( 1 ) . لك + 2 . B 1 B ( 2 ) . يردك 2 . B 1 B ( 3 ) . حسرتك 2 . B 1 B ( 4 ) 2 B 1 B . فالفكر . ( 5 ) . am R ولا ينفعك 2 , B ينفع . U ( 6 ) . الحد U الجهد 2 . B 1 B ( 7 ) . ان تحسرت 1 . fehlt U ; B ( 8 ) . 1 fehlt B و . ( 9 ) . وآمرك . U ( 10 ) . . fehlt U ( 11 ) . ومشيت . U ( 12 ) . لك + 2 . B 1 B ( 13 ) . 2 . fehlt B ( 14 ) النقية U ) ؟ ) النقية 1 . B ( 15 ) . والمحضورات 2 . B 1 B ( 16 ) . ووقفهم 1 . B